ورد القلب
2019-10-18, 04:07 PM
[/B]صَبَاحُكُمْ وَرَدَ .. مَسَائُكُمّ وَرَدَ ..
مُنْتَدَيَاتُ بحر الامل
أَعْضَاءُ وَ زُوَّارَ مُنْتَدَانَا الْغَالِي
أَتَيتُ الَيْكُمْ الْيَوْمَ وَمَعِيَ شَخْصِيَّةٌ
أَزْدَادَ فِيْ الْعَطَاءِ لِهَذَا الْصَرْحِ
بِجَدَارَةٍ وَأَسْتِحْقَاقٍ
فَكَانَ عَمِلَه وَ قَلَّمَه ثَابِتٍ
يُعَرِّفُ مَا يُرِيْدُ وَ يَخُطُّ بِهِ كُلِّ نَافِعٍ مُفِيْدٌ
يمْلِكُ قَلْبِا مُرْهَفُ الْاحَاسيَسً
يَحْمِلُ آَمَالَا لِلْغَدِ وَ يتَمَنَّي الْرُّقِيِّ لِلْجَمِيْعِ
لِـ رَوْعَةً أَخْلاقَه ...
http://www.bhralaml.com/vb/image.php?u=278&dateline=1561105878
لِـ تُمَيِّزُه الْمَلْحُوْظُ فِيْ جَنَبَاتِ الْمُنْتَدَىَ ..
فَقَدْ كَانَ الْإِبُدَاعِ وَ الِـ تَأَلَّقَ
سِمَتُه وَشِعَارُه..
هُنَا يَكُوْنُ لِلْجَمَالِ عُنْوَانُ آَخَرَ
وَ لِلْتَهْنِئَهْ عُنْوَانُ آَخَرَ
الْعَطَاءِ" هو " وَ الْتَمَيُّزِ " هو "
وَ يُقَالُ لِلْعَسَلِ مَذَاقُهُ وَ جَوْدَتُهُ
وَ يُقَالُ لِلْتَمَيُّزْ بَرِيْقُهُ وَ لَمَعَانُهُ الْرَّائِعْ
شَخْصِيّتُنَا الْيَوْمَ هو الْرآئع
بِـِ رُوْحَ الْحُبْ/ الْعَطَاءِ .. وَ الْوِدْ ..!
يَتَجَدَّدُ بِنَا الْفَرَحْ وَ الْبَسْمَهْ .. وَ الْحُبْ ..!
بِـِ عَطَاءٍ فَاقَ عَنَانَ الْسَمَاءْ لِـِ يُصَافِحَ اكُفَ الْغَيْمْ ..!
بِـِ قَطَرَاتِ مُزُنْ تَرْوِيْ الْقُلُوْبَ وَ الْارْوَاحُ ..!
الْيَوْمْ .. يَحْمِلُنَا بِسَاطُ الْتَهَانِيْ عَلَىَ كَفَّيْهْ ..!
http://www.bhralaml.com/vb/image.php?u=278&dateline=1561105878
[B]خُطُوَاتِك ثَابِتَه لِلْأَمَامْ
وَعَطَاءَك مِثَالِيّ
رَـرَسَىْ بِمَوَانِيّ اعْجَابِنا
وَ حُضُوْرِكَ شَاذِيّ بِأَرْـرَيْجٍ الْجَمَالِ
شَمَخَ بِالْقِيمَهْ وَ الْعَطَاءِ الْهَادَفَ الْمُمَيِّزِ
لَمْ تَكُنْ سِوَىْ عُنْوَانُ
لِلَجاذِبِيْهُ وَ الْحُضُورَ الْطَاغِيْ
لَمْـجَهُوْدَكَ شُمُوْعٍ تَذُوْبُ بِمَعَانِيْ الْجَمَالِ
وَ لَا شَكَّ بِأَنَّ زَهْوَرَك الْنَّدِيَّةُ لَهَا عِطْرٌ فَوَّاحُ
وَ جَمَالُ خَطِفَ الْالْبَابِ وَ عَطَائِك الْمُتَأَلِّقُ
شَمْعَةً تَوَهَّجَ لِمُسْتَقْبَلٍ شَامِخٍ بِأُذُنِ الْلَّهِ
مَبَآرِكَ لَك أَلْفِيَتُكِ
الْنَّقِيَّهْ الْمُفَعَمَهْ بِالنقَآُآُآُآِآِآَآءِ
https://6.top4top.net/p_13239zgru1.gif
وَرَدَة قُرُنْفُلْ تُعَآنِقُ جَمَآلْ رَوَحُكْ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ نُجُوْمِ الْكَوْنِ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ حَبَّاتِ الْرِّمَالِ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ مَوْجَاتِ الَبِحَارٍ
مُبآرَكِ لَنَآ أَنْت وَتَوَآجِدْ قَلْمُك المِعَطَآءِ بَيْنِنَآ
اسْأَلِ الْلَّهَ أَنْ يُوَفِّقَكَ فِيْ الْدُّنْيَا وِالْآَخِرَهُـ"..
أَلْفَ .. أَلْفَ مَبْرُوكٍ الألفية الحادية والأربعون..
وعُقْبَالْ مْلْـ 1000000 ـيُوْنِ مُشَارَكَهَـ"..
لَكَ مِنَّيْ أَرَقُّ التَحْيا وَأَطْيَبَ الْأَمَانِيِّ"..
تَقْبَل تَهْنِئَتِي الْمُتَوَاضِـعَـهِ"..
مُنْتَدَيَاتُ بحر الامل
أَعْضَاءُ وَ زُوَّارَ مُنْتَدَانَا الْغَالِي
أَتَيتُ الَيْكُمْ الْيَوْمَ وَمَعِيَ شَخْصِيَّةٌ
أَزْدَادَ فِيْ الْعَطَاءِ لِهَذَا الْصَرْحِ
بِجَدَارَةٍ وَأَسْتِحْقَاقٍ
فَكَانَ عَمِلَه وَ قَلَّمَه ثَابِتٍ
يُعَرِّفُ مَا يُرِيْدُ وَ يَخُطُّ بِهِ كُلِّ نَافِعٍ مُفِيْدٌ
يمْلِكُ قَلْبِا مُرْهَفُ الْاحَاسيَسً
يَحْمِلُ آَمَالَا لِلْغَدِ وَ يتَمَنَّي الْرُّقِيِّ لِلْجَمِيْعِ
لِـ رَوْعَةً أَخْلاقَه ...
http://www.bhralaml.com/vb/image.php?u=278&dateline=1561105878
لِـ تُمَيِّزُه الْمَلْحُوْظُ فِيْ جَنَبَاتِ الْمُنْتَدَىَ ..
فَقَدْ كَانَ الْإِبُدَاعِ وَ الِـ تَأَلَّقَ
سِمَتُه وَشِعَارُه..
هُنَا يَكُوْنُ لِلْجَمَالِ عُنْوَانُ آَخَرَ
وَ لِلْتَهْنِئَهْ عُنْوَانُ آَخَرَ
الْعَطَاءِ" هو " وَ الْتَمَيُّزِ " هو "
وَ يُقَالُ لِلْعَسَلِ مَذَاقُهُ وَ جَوْدَتُهُ
وَ يُقَالُ لِلْتَمَيُّزْ بَرِيْقُهُ وَ لَمَعَانُهُ الْرَّائِعْ
شَخْصِيّتُنَا الْيَوْمَ هو الْرآئع
بِـِ رُوْحَ الْحُبْ/ الْعَطَاءِ .. وَ الْوِدْ ..!
يَتَجَدَّدُ بِنَا الْفَرَحْ وَ الْبَسْمَهْ .. وَ الْحُبْ ..!
بِـِ عَطَاءٍ فَاقَ عَنَانَ الْسَمَاءْ لِـِ يُصَافِحَ اكُفَ الْغَيْمْ ..!
بِـِ قَطَرَاتِ مُزُنْ تَرْوِيْ الْقُلُوْبَ وَ الْارْوَاحُ ..!
الْيَوْمْ .. يَحْمِلُنَا بِسَاطُ الْتَهَانِيْ عَلَىَ كَفَّيْهْ ..!
http://www.bhralaml.com/vb/image.php?u=278&dateline=1561105878
[B]خُطُوَاتِك ثَابِتَه لِلْأَمَامْ
وَعَطَاءَك مِثَالِيّ
رَـرَسَىْ بِمَوَانِيّ اعْجَابِنا
وَ حُضُوْرِكَ شَاذِيّ بِأَرْـرَيْجٍ الْجَمَالِ
شَمَخَ بِالْقِيمَهْ وَ الْعَطَاءِ الْهَادَفَ الْمُمَيِّزِ
لَمْ تَكُنْ سِوَىْ عُنْوَانُ
لِلَجاذِبِيْهُ وَ الْحُضُورَ الْطَاغِيْ
لَمْـجَهُوْدَكَ شُمُوْعٍ تَذُوْبُ بِمَعَانِيْ الْجَمَالِ
وَ لَا شَكَّ بِأَنَّ زَهْوَرَك الْنَّدِيَّةُ لَهَا عِطْرٌ فَوَّاحُ
وَ جَمَالُ خَطِفَ الْالْبَابِ وَ عَطَائِك الْمُتَأَلِّقُ
شَمْعَةً تَوَهَّجَ لِمُسْتَقْبَلٍ شَامِخٍ بِأُذُنِ الْلَّهِ
مَبَآرِكَ لَك أَلْفِيَتُكِ
الْنَّقِيَّهْ الْمُفَعَمَهْ بِالنقَآُآُآُآِآِآَآءِ
https://6.top4top.net/p_13239zgru1.gif
وَرَدَة قُرُنْفُلْ تُعَآنِقُ جَمَآلْ رَوَحُكْ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ نُجُوْمِ الْكَوْنِ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ حَبَّاتِ الْرِّمَالِ
تَحِيَّةً بِعَدَدِ مَوْجَاتِ الَبِحَارٍ
مُبآرَكِ لَنَآ أَنْت وَتَوَآجِدْ قَلْمُك المِعَطَآءِ بَيْنِنَآ
اسْأَلِ الْلَّهَ أَنْ يُوَفِّقَكَ فِيْ الْدُّنْيَا وِالْآَخِرَهُـ"..
أَلْفَ .. أَلْفَ مَبْرُوكٍ الألفية الحادية والأربعون..
وعُقْبَالْ مْلْـ 1000000 ـيُوْنِ مُشَارَكَهَـ"..
لَكَ مِنَّيْ أَرَقُّ التَحْيا وَأَطْيَبَ الْأَمَانِيِّ"..
تَقْبَل تَهْنِئَتِي الْمُتَوَاضِـعَـهِ"..